Alt
on 12 Nov 2019 12:06 PM
عربية

 

يعاني المغرب من مشكل يهدد الأمن المائي بالبلاد حيث تزايد الطلب على الماء وبكميات كبيرة أكثر من التي كانت تستهلك سابقا الأمر الذي يجعل المغرب أمام مشكل وكارثة حقيقية تكمن في نذرة المياه وبالتالي العطش

وفي هذا الصدد نبه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الحكومة بسبب الوضعية الكارثية للموارد المائية في المغرب، كما دعا الحكومة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لضمان الحق في الماء والأمن المائي.

كما أشار المجلس إلى طريقة العشوائية التي يتم بها استغلال هذه المادة الحيوية والضرورية في الحياة

وأكد المجلس، أن تحقيق الأمن المائي يعد أولوية قصوى بالنسبة للمغرب حاليا وفي السنوات المقبلة. كما حذر الحكومة من المخاطر التي يمكن أن تترتب عن أزمة المياه، والتي من شأنها أن تمس بالسلم الاجتماعي وتساهم في تفاقم الفوارق المجالية.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب أصبح في خانة الخطر بسبب مخزونه المائي علما أنه "عندما تقل المياه التي يتوفر عليها بلد ما عن 1000 متر مكعب للفرد سنويا، فإنه يعتبر في وضعية خصاص في الموارد المائية. أما في المغرب، فإن الوضع قد أصبح مقلقا على اعتبار أن موارده المائية تقدر حاليا بأقل من 650 مترا مكعبا للفرد سنويا، مقابل 2500 متر مكعب سنة 1960" ومن المتوقع أن تصبح الكمية 500متر مكعب بحلول سنة 2020. كما ان التغييرات المناخية تؤثر سلبا على هذا المؤشر ويمكنه أنا تساهم في فقدان 80 في المائة من الموارد المائية المتوفرة في بلادنا خلال السنوات الـ25 المقبلة.